رسالة الغفران

18 أبريل, 2011

تعد من أهم ما كتب في العصر العباسي على يد أبي العلاء المعري، ويقال أن سبب تأليفها هو الرد على الرسالة التي بعث بها ابن القارح لأبي العلاء يستعرض فيها قدرته اللغوية والأدبية وتجاربه ورحلاته.
أسلوب الرسالة يعد غريبا على ما كان مألوفا في الأدب الإسلامي، فقد تعرض أبو العلاء فيها لمقدسات دينية كالنار والجنة والصحابة والأنبياء والملائكة بأسلوب خيالي سردي مما جعله متهما بالفسوق والزندقة.

Be Sociable, Share!
هذا الموضوع كتب في أبريل 18, 2011 في الساعة 1:46 م ومصنف بهذه التصنيفات: مساحة أدبية. يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0. يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.

التعليقات

2 تعليقان على موضوع “رسالة الغفران”

  1.   راعى المطية | يوم 19 أبريل, 2011 | الساعة 9:56 م  

    لا تعد رسالة الغفران رائعة من روائع أبي العلاء المعري وحسب، بل من روائع الأدب العربي والعالمي أيضاً. وإذا كانت هذه الرسالة تشكل نصاً رحباً ومفتوحاً لمختلف أنواع القراءات الفلسفية والفكرية … والأدبية والنقدية فإن من الإنصاف عندما نريد ان ندرس هذه التحفه النادرة أن نأخذ موضوع واحداً من بين هذه أمام ذاتية الاختيار، فاختيار موضوع واحد من الغفران كي يكون مادة للتحليل والبحث، لا يعني البتة جوهرية هذا الموضوع على حساب الموضوعات الأخرى، لأن الشعر جوهري، والأدب جوهري، والنحو وهكذا بالنسبة للنقد والقصِِ، إلخ غير أن المعري وبالرغم من كل ما قيل فيه يبدو في “الغفران” مفكراً مطلعاً على شتى المعارف الدنيوية، ملماً بشتى ألوان الحياة الدينية وهو مع ذلك لم يقحم القضايا الفلسفية التي كانت مزدهرة في عصره. تحياتي أخ/ماعون لكم ولجميع الأعضاء الأعزاء

  2.   الدانه | يوم 14 مايو, 2011 | الساعة 3:40 م  

    اخي الفاضل ..

    ياليت تعرض القصيدة احب ان اطلع عليها

اكتب تعليق





يمكنك أيضاً متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0