ما جاء في هجاء النساء

27 أكتوبر, 2010


لاشك أن للنساء الحظ الأوفر ونصيب الأسد في الشعر العربي قديما وحديثا فقد استحوذن على مخيلة الشعراء

والهبن قرائحهم غزلا ً ونسيبا ًمن فرط لوعة وشوق وحرقة و فرقة وجوى وصبابة وهيام وغرام

فكانت هي المحرك لتلك العاطفة الجياشة لدى الكثير من الشعراء

ومن الأمثلة على هذا ما قاله الشيرازي

بكت عيني غداة البين دمعا   …    واخرى بالبكا بخلت علينا

فعاقبت التي بالدمع ضنت    …    بأن اغمضتها يــوم التقينا

ويقول ابي فراس الحمداني

اليك اشكو منك يا ظالمي   .. إذ ليس في العالم معد عليك

أعانك الله بخير ٍ اعن من  …   ليس يشكو منك إلا اليك

وقال ديك الجن

ومعدولة مهما أمالت إزارها   ..   فغصن وأما قدها فقضيب

لها القمر الساري شقيق وأنها     …  لتطلع احيانا فيغيب

وقال علي بن ابي طالب

حظيت يا عود الأراك بثغرها     …  اما خشيت يا أراك ان أراك

لو كان غيرك في القتال قتلته    …   ما فر مني يا سواك سواك

وهناك من الغزل الكثير والغزير

ولكن تكمن خلف هذه العواطف وهذا الغزل شيء آخر على  النقيض

انها نظرة ازدراء واحتقار فهي لم تخرج من دائرة الغزل والنسيب إلا لدائرة الذم والإهانة

فهي لم تمدح الا بالنزر اليسير

كما قال الشعر

لو كانت النساء كمن عرفنا   ..  لفضلة النساء على الرجال

فما التأنيث لإسم الشمس عيب   … ولا التذكير فــخر للهلال

عموما سوف اترك الغزل والمدح واغوص في الذم والقدح

والبداية مع هذه المقوله

(( إياك ومشورة النساء فإن رأيهن إلى أفن وعزمهن إلى وهن ))

دائما ما تنعت بالخيانة

ميزت بين جمالها وفعالها  ..   فإذا الملاحة بالخيانة لا تفي

حلفت لنا أن لا تخون عهودها   …  فكأنها حلفت لنا أن لا تفي

وقيل

دع ذكرهن فليس لهن وفاء   …    ريح الصبا وعهودهن سواء

يكسرن قلبك ولا يجبرنه   …     ولا تـــــأخذ منهن دواء

وفي الخيانة ايضا

توق من غدر النساء خيانة    …  فجميعهن مكايد لك تنصب

لا تأمن الأنثى حياتك إنها   …   كالافعوان يراغ منها الأنيب

لا تأمن الأنثى زمانك كله   …   ولو حلفت يمينا ً تكذب

تغري بلين حديها وكلامها  …  وإذا سطت فهي الصقيل الاشطب

وأيضا

تمتع بها ما ساعفتك ولا تكن    … جزوعا إذا ما بانت فسوف تبين

وصنها وإن كان تفي لك إنها   …  على مدد الأيام سوف تخون

وإن هي أعطتك الليان فإنها   …    لآخر من طلابها ستلين

وان حلفت لا ينقض النأي عهدها    …   فليس لمخضوب البنان يمين

وإن أسبلت يوم الفراق دموعها   …   فليس لعمر الله ذاك يقين

وقيل بالعامي

خانت الدنيا وهجرانه شديد    … وخانت الدايات بإخلاف الوعود

انبهرت وشبت من مكر العبيد    …  ماطلات خاينات بالعهود

كم ركنت النفس بالصبر المديد   …  وكم دعن القلب يصلى بالوقود

وبالعامي أيضا

مهبول يا مهبول من يامن النساء   …   ومن يامن الحرمة إلى اقفت بفالها

إلى بغت درب الردى ما يكودها    … تاطاه لو إن حماقا رجالها

وفي هجاء النساء

الحطيئة يهجو أمه

تنحي وابعدي مني البعيدا   …   أراح الله منك العالمينا

حياتك ما علمت حيات سوء   …    وموتك قد يسر الصالحينا

وقال آخر يهجو زوجته

لقد كنت محتاجا إلى موت زوجتي    …   ولكن قرين السوء باق معمر

فياليتها صـــارت إلى قبر عاجلا ً   …  ويعذبها فــــيه نكير ومنكر

وقال آخر في زوجته طلقها بحمار وجبه

حطت إلى الشطيان للحين بنته   …   فأدخلها من شقوتي في حباليا

فأنقذني منها حماري وجبتي   … جزى الله خيرا ً جبتي وحماريا

تمنيت لو عاد شرخ الشباب  …   ومن ذا على الدهر يعطى الأمنيا

وكنت مكينا ً لـــــــدى الغانيات  … فلا شــــــيء عندي لها ممكنا

فأمــــــا الحسان فيأبينني    …   وأما القباح فآبى أنــــــــــــا

وهذا هجا فأوجع

أعاتبها حتـــى إذا قلت أقلعت   … ابى الله إلـــــــى خزيها فتعود

فإن طمثت قادت وانت طهرت زنت    …   فهي أبدا يزنى بها وتقود

وقيل

ألا إن النساء  حبال غي    …    بهن يضيع الشرف التليد

وقيل

إن النساء متىما ينهين عن خلق    …   فإنه واقع لا بــد مفعول

وهجا شاعر فقال

لها جسم برغوث وساقا نعامة    …  ووجه كوجه القرد بل هو أقبح

وتبرق عينها إذا ما رايتها   …   وتعبس في وجه الضجيع وتكلح

وتفتح مضجع كالحش تحسب أنها   …   إذا ضحكت في اوجه القوم تسلح

وتفتح لا كانت فما لو رايتها  …  توهمته بابا من النار يفتح

فما ضحكت في الناس  إلا ظننتها …  أمامهم كلبا ً يهر وينبح

وقد اعجبتها نفسها فتملحت   …   بأي جمال ليت شعري تملح؟

وقيل

كأنها والكحل في موردها    … تكحل عينها ببعض جلدها

وقيل في نكرانها

لأفئدة النساء هوى جديد     …. ولكن مالهن هوى قديم

يزور الحب قلبهن ضيفا   ….   على قدر الرحيل فلا يقيم

وافقه شاعر آخر فقال

فإن تسألوني بالنساء فإنني    …   عليم بأدواء النساء طبيب

إذا شاب رأس المرء أو قل ماله    …     فليس له في ودهن نصيب

يردن ثراء المرء حيث علمنه     …   وشرخ الشباب عندهن عجيب

ويقال

(( إذا سمعت عن إمرأه أحبت فقيرا ً فهي مجنونة أو اذهب لطبيب الأذن لتتأكد من أذنك ))

وعودة للشعر

لا تودع السر النساء فما النساء   …   اهلٌ لما يودعن من اسرار

كيد النساء ومكرهن مروع    … لا كان كل مكايد مكاري

إن كن خلات الشبيبة والغنى   …  صرن العدى في الشيب والاعساري

وبعد اليأس وبلوغ الشيخوخه

جزاك الله شرا من عجوزا ً   ولقاك العقوق من البنين

فقد سوست امر بنيك حتى   …  تركتهم ادق من الطحين

لسانك مبرد لم يـُبق شيئا ً  …  ودر در جادبة دهين

وإن تخلي امرك لا تصوني   …   بمشتد قواه من ولا متين

وقيل في عجوز

عجوز وترج ان تكون فتية    …   وقد نحل الجنبان واحدودب الظهر

تدس إلى العطار سلعة اهلها    …  وهل يصلح العطار ما افسد الدهر؟

تزوجتها قبل المحاق بليلة   …    وكان محاقا كل ذلك الشهر

وما غرني إلا خضاب بكفها    …   وكل بعينها وانوابها الصفر

وقيل في اخرى

أبى القلب إلا ام عمرو وحبها    …   عجوزا ومن يحبب عجوزا ً يفند

كثوب اليماني قد تقادم عهده    …    وقعته ما شاء بالكف واليد

وبالعامي عن العجائز

من تجوز عجوز فهو نادم     …    لو يفرش ويلحف بالذهب

بطنها ملتوي مثل بطن المعيد    …   ما على وركها ما يرد الحقب

دايم بالدجى صدره له فحيح   …   مثل ذب النجاجير في صلب الخشب

وبالعامي ايضا

العجز لا صلن ترى ما لهن دين    …   يطري عليهن بالصلاة الف طاري

يوم الصبا يمشن مع الزين والشين   …  واليوم قامن ينصحن الجواري

وبالعامي

يامن خرق خشمه عشان خره      …   يامن عشان اسفله دندش اعلاه

وتقول احد الاديبات

(( الحمدلله اني امرأة كي لا اضطر للزواج من امرأة أخرى ))

وقيل

(( المرأه شر كلها وشر ما فيها أنه لابد منها  ))

وننتهي هنا

((  لكم كنت أود لو مات ادم وجميع ضلوعه في جسده  ))

ولتلطيف الأجواء يقول سقراط

((  المرأة أحلى هدية قدمها الله إلى الإنسان  ))

Be Sociable, Share!

هذا الموضوع كتب في أكتوبر 27, 2010 في الساعة 11:01 م ومصنف بهذه التصنيفات: قطاف. يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0. يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.

التعليقات

15 تعليقات على موضوع “ما جاء في هجاء النساء”

  1.   خلود 99 | يوم 28 أكتوبر, 2010 | الساعة 3:21 ص  

    هداك الله ياماعون
    ماهذا المقال المؤلم؟
    ألم تجد موضوعا غيره ؟!!!
    عموما
    جميع ماذكر من الممكن اعادة قراءته وتطبيقه على الرجال فينطبق عليهم ايضا!!
    أعجبني قول الأديبة (( الحمدلله اني امرأة كي لا اضطر للزواج من امرأة أخرى ))
    لأن هذا الكلام يدل على اعتدال الفطرة فالمرأة السوية لاتميل إلا الى ا الرجل (رغم أن المعنى المقصود هنا قد يكون صحيحا أحيانا *_^)

  2.   ابو ساره الحربي | يوم 28 أكتوبر, 2010 | الساعة 8:25 م  

    المرأة إذا ذبل عقلها ومات … ذبل عقل الأمة بكاملها وماتت ….
    المرأة أمل كل رجل في الحياة ….
    المرأة تدرك في دقيقة … مالا يدركه الرجل في حياته كلها ….
    المرأة … أحلى هدية أعطيت للرجل في هذه الحياة ….

    نَظَرَتْ فاقصدتِ الفؤاد بسهمها *** ثم انثنت عنه فكاد يهيمُ
    ويلاه ان نَظَرَتْ وان هي اعرضت *** وقع السهام ونزعهن اليمُ

  3.   ممـــــــــــــرض عــــــــاطــــــــــــــل | يوم 28 أكتوبر, 2010 | الساعة 9:37 م  

    المراءة جميلة بكل ما فيها من خير وشر فهي مثل الرجل تمام

    انا شخصيا ارى ان الوراثه تلعب دور رئيس ي شخصية المراءه

    فمثلا هناك نساء في قمة الكرم

    ونساء في قمة الاخلاق

    ونساء في قمة الذكاء

    وايضا هناك رجال بخلاء

    وقمة الغباء

    وهكذا

  4.   متقاعد | يوم 28 أكتوبر, 2010 | الساعة 11:08 م  

    مساء الخير أستاذ عبدالله
    مساء أستاذه خلود
    مساء الخير أستاذه شريفة
    وكل أصدقاء الحرف في الرياض
    أن النساء رياحين خلقن لكم ….. وكلكم يهوى شم الرياحين .
    هجاء النساء في اغلب الأحوال يكون مداعبة ،
    او ذم امرأة متجبرة ، فالزهر لا يخلو من الشوك .
    لولا النساء ما سمعنا أعذب الشعر
    لولا النساء ما عرفنا الغزل
    لولا النساء ما عرفنا جمال الحب
    لولا النساء لاندثرت كلمات الحب والشوق
    لولا النساء ما أحسسنا بنار العشاق
    لولا النساء ما ذقنا طعم السعادة
    لولا النساء ما أخذتنا الحماسة
    لولا النساء ما فرقنا بين الجميل والقبيح
    لولا النساء ما تزوجنا وأنجبنا وعشنا الحياة
    لولا النساء لا أصبحت حياتنا أشجار بلا زهر وثمر
    لولا النساء ما خضنا الحروب
    فهي كائن رقيق تحرك مشاعر القلوب سبحان من ميزها ،
    رسمتك في خاطري جنة ….. تفيض وروداً وتزهو اخضرار
    وصنتك في مهجتي نبضة ….. وفــــــي مقلتي دهشة وانبهار .

  5.   راعى المطيه | يوم 29 أكتوبر, 2010 | الساعة 4:18 ص  

    طرح رائع وبديع تتحرك به المشاعر والأحاسيس
    لتتغنى بتلك الورود .
    الورد هو الجمال وبه تكون المقارنات
    والمرأة هي تلك الباقة العطرة التي يقاس بها الجمال
    فالمرأة هي الأرض الخصبة.
    وهي التي انعم الله علينا بها لكي يكون لنا امتداد ووجود إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها .
    هي التطور
    وهي الرقي .
    هي التي تعلم ومنها نتعلم كل مشاعر الحب والإبداع .
    وما يقال غير ذالك
    يكون ردت فعل من فقد أو حسرة لفقد المحبوبة أو من كان لها التأثير في حياته.
    لذا كانت المقارنات باختلافها .
    فهل تكون للمشاعر والأحاسيس المختلفة سلبن أو ايجا بن .
    لو لم تكون هناك المرأة .؟

  6.   متابع | يوم 29 أكتوبر, 2010 | الساعة 3:10 م  

    مراحب ماعون

    مقال قاسي وكعادتك على النساء

    أبيات من الشعر وأقوال فيها من المبالغة الشئ الكثير

    لعلك تتحفنا بمقال يعطي المرأة حقها لاحقا

    ونريده من مكتوبك ولا يكون عبارة عن تجميع لأبيات شعر وكتابات

  7.   العسيري | يوم 1 نوفمبر, 2010 | الساعة 9:02 م  

    هههههه والله رووووعه تسلم ولاهنت

  8.   ابو براك - عبدالله | يوم 17 ديسمبر, 2010 | الساعة 11:29 م  

    وتقول احد الاديبات

    (( الحمدلله اني امرأة كي لا اضطر للزواج من امرأة أخرى ))

    اذا كان هذا من كلام احدهن
    ماذا يقول الرجال
    ولاكنهن شرا لابد منه

    تسلم اخوي ماعون

  9.   أشوآق | يوم 30 ديسمبر, 2010 | الساعة 11:14 م  

    ياساااتر اشدعوا صارت المرأه شيطان غلى كذا ,, لو تفتك المرأه من الرجل كان هي بخيييير بس الرجال شر لابد منه <<ماعصبت ابد ترى *_*

  10.   زعفرانة | يوم 13 فبراير, 2011 | الساعة 6:55 م  

    ماعون سمعت الشافعي يقول /
    أكثر الناس في النساء وقالوا: إن حب النساء جهد البلاء
    ليس حب النساء جهدا ولكن قرب من لا تحب جهد البلاء …

    وقال
    ان النساء شياطين خلقنا لنا نعوذ بالله من شر الشياطين ..

    لكن اللي ذكرتهم وخاصة هذا ,,يجرح القلب ويقهر

    وهجا شاعر فقال
    لها جسم برغوث وساقا نعامة … ووجه كوجه القرد بل هو أقبح
    وتبرق عينها إذا ما رايتها … وتعبس في وجه الضجيع وتكلح
    وتفتح مضجع كالحش تحسب أنها … إذا ضحكت في اوجه القوم تسلح
    وتفتح لا كانت فما لو رايتها … توهمته بابا من النار يفتح
    فما ضحكت في الناس إلا ظننتها … أمامهم كلبا ً يهر وينبح
    وقد اعجبتها نفسها فتملحت … بأي جمال ليت شعري تملح؟

  11.   حسين الخمعلي | يوم 22 مايو, 2011 | الساعة 10:49 ص  

    اخي عبدالله كالعادة رائع في الطرح وفي اختيار الموضوع كيف لا وانت تطرق نصف المجتمع ولكن انا قلبي مختلف معك في هذه المرة فمهما يحمل من قسوة لكنه رقيق في نقد نصفنا الاخر كيف لا وهي ملهمتنا ومؤشر الجمال وادواته تحتكرها حواء
    فان تساليني كيف انتي فانني …… صبورعلى ريب الزمان صـعيب
    حريص على ان لايرى بي كآبة …… فيشمت عاد او يســاء حبيب
    مودتي
    ابوسلمان

  12.   الجوهرة .. | يوم 8 سبتمبر, 2011 | الساعة 4:42 م  

    وكما ان للنساء هجاء فللرجال ايضاً هجاء لكن..
    وبرغـم مــرارة الــواقع من بعض الرجال
    إلا أنـه مازال هنـاك رجـال يُعـتمد عليـهم
    وتستظـل نسـاؤهم بظـلّهم
    ولا يمكـننـا إنــكار وجــودهم..

  13.   admin | يوم 8 سبتمبر, 2011 | الساعة 10:33 م  

    جميل الاعتراف ههه
    ما اريد التعليق عليه هو ما ذكرتي عن هجاء الرجال
    عندما يذكر الشاعر الرجل في هجاء غالبا مايخص شخصا بعينه او قبيله لا يعمم على كل الرجال التعميم يأتي في التنويع والتصنيفات في الصفات والافعال مثلا
    ومن الرجال مجاهل ومعالم … ومن النجوم غوامض وذراري
    او تخصيص مدح باسم الرجال
    عقل الفتى لا يغني عن مشاورة … تعفة الخود لا تغني عن الرجل
    وكي لا اطيل اعود للنساء
    نادرا ما جاء ذكر النساء بالمديح ابدا حتى في البيت الشهير لم يمدح كل النساء بل خص ام الخليفه
    لو كانت النساء كمن فقدنا… لفضلة النساء على الرجال .. ولسان حال الشاعر يقول ولكن ليس كل النساء كالفقيده
    وهو مدح خاص لمرأة بعينها
    وقد مدحت النساء في الشعر النساء بشخوصهن لم تعمم صفة مديح للنساء جميعا
    وفي الغالب عند ذكر النساء يكون البيت قدح وهجاء علا عكس الرجال تماما
    ولو دققتي في هذه التدوينة لوجدتي هذا بوضوح
    وكلمة نساء تعم جميع الاعمار الصغير والكبير
    وايضا ياتي ذكر العجائز في الغالب قدحا
    لكن البنات الصغيرات لا ياتين بالقدح في الغالب والزوجه لها نصب من هذا وذاك قدحا وذما
    وعند تصنيف النساء اكثر نجد الام والاخت لم ياتيا قدحا ابدا الا في هجاء الحطيئة لامه وهو الوحيد الذي فعل هذا ان لم تخني ذاكرتي وهو اخر ما استطيع استحضاره
    وكل هذا يعود للنظرة الدونية التي ينظر اليها المجتمع من فجر تاريخ ثقافتنا حتى اليوم وهو ما افصح عنه الشعراء والحكماء نثرا وشعرا في تحقير النساء اقول في الغالب في الغالب

  14.   الجوهرة .. | يوم 9 سبتمبر, 2011 | الساعة 3:40 ص  

    اخ عبدالله اشكرك لدفاعك عن الرجل ..

    وشكراً لكل من دافع عن المرأة من الأخوان الأعضاء ..

    ولكن هناك ايضا من هجا البخيل والقبيح والجبان لوووووووووول !!

    فالحطيئة هجا نفسه بقوله

    أبت شفتاي اليوم إلا تكلماً —- بسوءٍ فما أدري لمن أنا قائلهُ
    أرى لي وجهاً شوّه الله خلقهُ —- فقُبِّح من وجهٍ و قُبِّحَ حامِلهُ

    و هذا الفرزدق يهجو رجلاً أقرضه مائة درهم ثم ألحّ في طلبها حتى دفعها إليه:

    أفي مائةٍ أقرضتها ذا قرابةٍ —- على كل بابٍ ماءُ عينكَ يدمعُ
    تسيلُ مآقيك الصديد تلومني —- و أنت أمرؤ قحْمُ العذارين أصلعُ
    فدونكها إني أخالك لم تزل —- لدُن خرجت من بابِ بيتك تلمع
    تنادي و تدعو الله فيها كأنما —- رُزِئت ابن أمّ لم يكن يتضعضع

    و يقول ابن الرومي في هجاء أحد البُخلاء:

    يُقتِّر عيسى على نفسه —- و ليس بباقٍ ولا خالدِ
    فلو يستطيع لتقتيره —- تنفّسَ من منخرٍ واحدِ

    و يقول في هجاء رجل أنفه كبير:
    لك أنفٌ يابن حربٍ —- أنِفت منه الأنوف
    أنت في القُدسِ تصلي —- و هو في البيت يطوف
    فلو يستطيع لتقتيره —- تنفّسَ من منخرٍ واحد

    اسمح لي استاذي الفاضل ان اعترف ان كل صفة للرجل سواءً حسنة او سيئة اكتسبها من المرأة يعني لا تشوفون انفسكم علينا لأننا نحن من صنعناكم ولولا الأمهات ماتعلمت شيء بالحياة فهي المربي والمعلم والمدرسة !!

    وكما قال حافظ ابراهيم في قصيدته المشهورة :

    لا تحسبن العلم ينفع وحده ما لم يتوج ربه بخلاق

    من لي بتربية النساء فإنها في الشرق علة ذلك الإخفاق

    الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق

    الأم روض إن تعهده الحيا بالريّ أورق أيما إيراق

    الأم أستاذ الأساتذة الألى شغلت مآثرهم مدى الآفاق

    أنا لا أقول دعوا النساء سوافراً بين الرجال يجلن في الأسواق

    يدرجن حيث أرَدن لا من وازع يحذرن رقبته ولا من واقي

    يفعلن أفعال الرجال لواهيا عن واجبات نواعس الأحداق

    في دورهن شؤونهن كثيرة كشؤون رب السيف والمزراق

    تتشكّل الأزمان في أدوارها دولاً وهن على الجمود بواقي

    فتوسطوا في الحالتين وأنصفوا فالشرّ في التّقييد والإطلاق

    ربوا البنات على الفضيلة إنها في الموقفين لهنّ خير وثاق

    وعليكمُ أن تستبين بناتكم نور الهدى وعلى الحياء الباقي

    ولو كل ام ربت ابنائها على احترام المرأة وتقديرها لما وصلنا الى النزاع بين الرجل والمرأة ..

    الله يسامح امهاتنا وجداتنا .. تبقى كلمة اخيرة ان الرجل لايستغني عن المرأة مهما ذمها والمرأة مكملة

    للرجل سنة الله في خلقه ولا اعتراض على حكم الشرع ,,, وفقني الله واياكم ,, ورزقنا الحياة السعيدة معكم

    ايها الرجال ورزقكم الحياة السعيدة معنا معشر النساء … ةتقبلوا تحياتي ..

  15.   admin | يوم 9 سبتمبر, 2011 | الساعة 7:57 ص  

    صباح الخير
    لو دققتي في ردي لم اقل غير ما قلتي
    فقد تاتي كلمة رجل مفرد (( بتعيين الشخص)) بالهجاء
    ولكن لا تاتي رجال بالجمع في هجاء ابدا
    بينما كلمة نساء بالجمع غالبا ما تاتي في الهجاء الا في حال هجاء قبيلة او شعب ولا يعمم بالرجال هنا
    وما اود اضافته اني رجكزت في نهاية الرد ووضحت الصوره
    ان الشعراء والحكماء ابناء بيئة تحتقر المرأة ونسبوا اليها كل سيئ
    وهذا ابدا لا يعني دفاعا عنهم على العكس هو في غالبه كلام خطأ فتعميم صفة سيئة لا يصح
    كان وصفا لواقع كما تعرفينه واعرفه ولم يدخل رايي الشخصي بالموضوع
    عموما اختلاف الاراء امر صحي
    اشكرك على اضافتك وتواصلك اختي الجوهرة

اكتب تعليق





يمكنك أيضاً متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0