معلقة لبيد أبن أبي ربيعة

23 أكتوبر, 2010

وهذه معلقة الصحابي لبيد ابن أبي ربية العامري

شاعر مخضرم جزل الالفاظ والمعاني يعد من كبار الشعراء قبل لإسلام وبعده

نظم الشعر وهو صغير ودخل على ملوك زمانه وانشدهم

أجاد الغزل والنسيب والهجاء والمدح

أقسم أن لا ينظم شعرا بعد أن حفظ سورة البقره

اُختلف في عمره وفي تاريخ وفاته

معلقة لبيد بن ابي ربيعه

Be Sociable, Share!

هذا الموضوع كتب في أكتوبر 23, 2010 في الساعة 9:47 م ومصنف بهذه التصنيفات: منوعات. يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0. يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.

التعليقات

4 تعليقات على موضوع “معلقة لبيد أبن أبي ربيعة”

  1.   خلود 99 | يوم 23 أكتوبر, 2010 | الساعة 11:47 م  

    شكرا استاذ ماعون
    لكني أغبط الرجال على الوقت الذي يقضونه في السيارة
    فهم يستطيعون الاستماع إلى الآشياء الجميلة
    أتمنى أن اتفرغ لسماعها

  2.   ام أثير | يوم 25 أكتوبر, 2010 | الساعة 9:49 ص  

    معليش بكون صريحه في التعليق المنشد خرب المعلقه ماعرف ينشدها كأنه يقرأ قرآن

    ياليت نزلتها كتابيه وقفت المقطع على طول
    كنا ندرس عن ابي ربيعه ومعلقاته

    فشكرآ

  3.   مياس | يوم 25 أكتوبر, 2010 | الساعة 3:39 م  

    أبيات رآئعه…أنا أخالفك الرأي أم أثير صوت المنشد وأداءه أعطى المعلقه لون وطعم مميز خاص لايشبه بقية الالحان والاصوات

  4.   متقاعد | يوم 26 أكتوبر, 2010 | الساعة 5:26 م  

    شكراً أداء جيد ، ننتظر اكتمال المعلقات العشر
    روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أصدق كلمة قالها شاعر ، كلمة لبيد ( الا كل شيء ما خلا الله باطل )
    لبيد من المعمرين ، لما بلغ سبعاً وسبعين سنة أنشأ يقول :
    بانت تشكي إلي النفس مجهشة ….. وقد حملتك سبعاً بعد سبعينا
    ولما بلغ تسعين سنة أنشأ يقول :
    كأني وقد جاوزت تسعين حجة ….. خلعت بها عن منكبي
    ولما بلغ مائة حجة وعشراً أنشأ يقول :
    أليس في مائة قد عاشها رجل ….. وفي تكامل عشر بعدها عمر
    ولما بلغ مائة وعشرين سنة أنشأ يقول :
    ولقد سئمت من الحياة وطولها ….. وسؤال هذا الناس كيف لبيد ؟
    اختلاف وجهات النظر من سنة البشر ، ومستحيل ان يجمع البشر
    علي رأي او ذوق واحد ، ولو اجتمعنا علي ذوق واحد اختل ميزان
    البشر

اكتب تعليق





يمكنك أيضاً متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0