كراسة الرسم

26 نوفمبر, 2010

في صغري , كنت أحب الرسم كثيرا , وكنت مبدعة فيه , لكني لم أكن أملك إلا كراسة واحدة , و لن ترضى لي المعلمة أن أمزق أوراقها  (أو هذا ما خيل لي وقتها !!) فصرت حريصة جدا عندما أرسم , أخشى أن أخطئ فلا أجد فرصة أخرى , فكنت أفضل أن أرسم شيئا اعتدت على رسمه من قبل وبنفس الطريقة القديمة , حتى أضمن رضا المعلمة !!

واليوم , وقد كبرت , وجدت نفسي لازلت أحب الرسم , و أشتري الكراسات والألوان , لكني- و للأسف- نادرا ما ألجأ إليها وأرسم , فربما لازالت تلك العقد القديمة ترافقني , أخشى أن افسد الأوراق أو أبذر الألوان , ولا أنتج عملا يستحق ذلك !!

وفي واقعنا نجد الكثير من الناس يعتنقون نفس هذه الفكرة , وكل قراراتهم هي لوحات يرسمونها على كراسة حياتهم , فلا يجرئون على اتخاذ قرار جديد , فيقيدون نفسهم بما اعتادوا على فعله سابقا , أو ما فعله الآخرون قبلهم !!

وقد ثبت أن ما يقارب 80 % من قرارات الناس تكون ناتجة عن الخوف , الخوف من الفشل أو الخوف من الانتقاد أو الخوف من الخروج عن المألوف …….

انظر لحياتك واحسب عدد القرارات التي نتجت عن خوفك , فكم شابا دخل تخصصا لا يحبه لمجرد أنه يخشى أن لا يجد عملا مناسبا بعد تخرجه ؟! , وكم رجل استمر في وظيفة لا يحبها ولا ترضي طموحه لأنه لا يجرؤ على البدء بعمل خاص يحبه؟! , وكم امرأة صبرت على زوج سيء الطباع صعب العشرة لأنها تخشى على أطفالها من التشرد وعلى نفسها من أن تبقى بلا زوج أو معيل ؟!!

بل حتى اختيارنا لملابسنا ولغذائنا ولأثاث منازلنا هو أسير لذلك الخوف !!

لماذا لا نتخلص من كل هذه الأفكار السلبية التي تعيق سعادتنا ونجاحنا ؟!

لماذا لا نبدأ من جديد – مهما تأخرنا ومهما ضاع من العمر- ؟!

فلا يهم عدد الصفحات التي تمزقها في كراسة حياتك , المهم أن تنجح في رسم لوحة نهائية جميلة سعيدة ترضيك و تعبر عنك أنت .

…………………………………………………

أفضل بكثير أن تتحدى أشياء عظيمة , وأن تحرز انتصارات مجيدة , حتى وإن صادفك الفشل أحيانا , من أن تسير جنبا إلى جنب مع هؤلاء الجبناء الذين لا يستمتعون ولا يتألمون , لأنهم يعيشون في المنطقة الرمادية من الحياة التي لا تعرف النصر ولا الهزيمة .

تيودور روزفلت


خلود99

Be Sociable, Share!
هذا الموضوع كتب في نوفمبر 26, 2010 في الساعة 11:21 ص ومصنف بهذه التصنيفات: مقالات مختاره. يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0. يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.

التعليقات

16 تعليق على موضوع “كراسة الرسم”

  1.   هاشم العسيري | يوم 26 نوفمبر, 2010 | الساعة 1:27 م  

    شكرا والله مقالة مبدعة

  2.   روعة شعور | يوم 26 نوفمبر, 2010 | الساعة 1:58 م  

    اله من مقااال روعه وفي الصميم توقفت عنده كثيرا..
    الخوف من الفشل يدفعنا لانصبر على حساب انفسنا
    وننسى اننا بشر
    العمرواحد والرب واحد ولكن
    هذا هوالمجتمع مانقدرنغير الكون
    لاننا لوغيرنا لسعادتنا
    لخسرناالكثير اقصدجعلنا غيرنا يخسر
    بينمانحن نكسب
    مثال لوان امراه ملت من الصبرعلى زوج لاتحبه
    وفضلت ان تنسحب من حياته
    هنا تكسب نفسها حياتها
    لكنهاتخسر بالمقابل اطفالها
    وهم اصلا كل حياتها
    فهل الام حياتهاافضل من حياة اطفالها
    كل ام تفضل حياة اطفالهاوسعادتهم على حساب سعادتها
    مقالك رائع ولااختلف معك ولكن لاادري..؟

  3.   تضحك وأنا لأجلك أموت | يوم 26 نوفمبر, 2010 | الساعة 4:01 م  

    خلوووووود المبدعه
    لا أملك أي تعليق ,,
    لأني لم أستطيع أن أتمسك بقرار ثابت في هذه الفتره
    لذلك لا أملك شي لأحكيه هنا ,,
    لكن لا أخفيك روعة قلمك وطباعتك لحروفك بحبر من ذهب
    خلووود ممكن خذلتك قليلآ لكن خارج إرادتي رغم قوتي وعزمي
    لكني أعترف خذلت نفسي,,
    لكن في المقابل أسعدني جدآ مقالك وإبداعاتك الرائعه
    أتمنى من الله أن أجد لك زاويه في جريدة الراياض نتردد عليها من حين لآخر
    وبئذن الله يتحقق مرادك
    ليس على الله بعسير,,
    .
    ..
    الرائعه روعة شعور,, إشتقت لك جدآ
    لكن الظروف خارجه عن إرادتي
    وعلى مايبدو لي بإني في هذه الفتره,, مقيده
    أو على لائحة الأنتظار / رغم إني لا أنتظر شي /
    أو على الهامش ,, أو معلقه ,,,
    دمتم بود
    شكري لاخ ماعون سمح لنا بالألتقاء بمدعه ك خلود
    وأتمنى عودآ حميدآ للرائع متقاعد ,,,
    بالتوفيق للجميع .

  4.   عيسى الشهري | يوم 26 نوفمبر, 2010 | الساعة 4:38 م  

    ارد وانا اعاني من الخوف والمستقبل والتشرد من والواقع وتداعيات البطاله..
    اعاني ابدا رائي في بعض ما اومن به لتحجر الافكار في المجتمع..وبعد تعلقي على امر اراه صحيح..
    وصفت بالعلماني وبدا السب والشتم..
    اعتقد التخوف المستمر هو سبب تاخرنا ورضانا بالمواقع مهما كان هذا الواقع ايجابي او سلبي..

  5.   ابو ساره الحربي | يوم 26 نوفمبر, 2010 | الساعة 6:49 م  

    تضيع الكلمات وتهرب الحروف

    لأنها لا تستطيع وصف ابداعك

  6.   ابو ساره الحربي | يوم 26 نوفمبر, 2010 | الساعة 7:49 م  

    يحكى أنه في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها:

    (لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة!ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في

    الصالة المخصصة لذلك)!

    في بداية الأمر حزن جميع الموظفين لوفاة أحد زملائهم في العمل، لكن بعد لحظات تملك الموظفون الحيرة والفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم!

    بدأ الموظفون بالدخول إلى قاعة الكفن وتولى رجال أمن الشركة عملية دخولهم ضمن دور فردي لرؤية الشخص داخل الكفن.

    وكلما رأى شخص ما يوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام، وكأن شيئاً ما قد لامس أعماق روحه وأيقظ انتباهه.

    لقد كان هناك في أسفل الكفن مرآة تعكس صورة كل من ينظر إلى داخل الكفن..وبجانبها لافتة صغيرة تقول (هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم وهو أنت)

  7.   دب قريح | يوم 26 نوفمبر, 2010 | الساعة 8:53 م  

    ماشاءالله يا خلود
    بس ودي اقول ان اكثر الناس يشتغل بدون تفكير بالنجاح عايش ياكل ويشرب
    عندك انا مثلا اروح للدوام واجي افكر وش مسويه امي غدا دجاج او لحم او اجيب معي بخاري
    اذكر اني فكرت بالترقيه وخططت اسابق عليها واوجعني راسي وحامت كبدي وجاني شمم من التخطيط عشان كذا بطلت اخطط
    وعلى فكرة الفشل الوحيد اللي ضيق صدري اني سويت كبسه وما ضبطت وانا جالس شهر امدح طبخي عند خوياي واخرتها نتعشى صامولي
    الله يخارجنا

  8.   خلود 99 | يوم 26 نوفمبر, 2010 | الساعة 10:11 م  

    ألف شكر لأستاذ ماعون ولجميع من مروا وقرأو ومن مروا وعلقوا

  9.   بنت عز العصمة | يوم 27 نوفمبر, 2010 | الساعة 12:35 م  

    مرحبا
    حلو مقالك كثير ياخلود تشكرين علية
    معاك حق الخوف يملا حياتنا بس لاتنسين ان عايشين وسط الناس ومع الناس الكلمة محسوبة التصرف محسوب علية والادهى لما تكوني امراة جميع النظرات حولها
    بس مااعتقد انها توصل انى ادخل تخصص مو حابتة عشان الناس او اعيش تحت ظلم رجل خوفا من كلام الناس
    اذا وصلت للظلم لا لا بد من الموقف الايجابي ,,,
    بس فعلا لما تناقشين موضوع معين وتبدين رايك بكل مصداقية اصبحنا متفتحين وثقافة الغرب اثرت فينا
    عجزنا نرضيهم
    ان قريت مقالك امس بس اليوم حسيت برغبة للتعبير لان اليوم نزل الثلج والدنيا يكسوها البياض والحمد للة اننا هنا نقدر نعبر عن فرحنا بحرية
    اهم شي لا تحرمين نفسك من شي وافرحي قدر ماتقدرين ,,,كم مرة احنا نعيش
    تحياتى لك وللجميع

  10.   أشوآق | يوم 27 نوفمبر, 2010 | الساعة 11:03 م  

    رائعه رائعه يااستاذه خلود ,,موضوع جاء في وقته ,,يارب نتغير ونصير مبدعين في رسمنا للحياة ومشكور ياماعون على طرحك لمثل هالمواضيع ^_^

  11.   شريفة عبدالرحمن | يوم 28 نوفمبر, 2010 | الساعة 12:50 ص  

    الرائعة دوماً خلود ..
    الأفراد عزيزتي ليسو متساوين بالقُدرات ..
    و التحمل النفسي للضغوط و الصدمات ..!!
    و كلما كان الإنسان مستخدماً لعقله ..
    كان قادراً على التوافق مع ما حوله ..!!
    و كل إنسان يرسم بداخله صورة عن نفسه ..
    في جميع اركان حياته ..!!
    و الصورة الذاتية ..
    قد تكون من اسباب الفشل أو النجاح ..!!
    قد يكون القرار خاطئاً بكل المقاييس ..
    و لكن نتائجة باهرة جداً ..!!
    فالإنسان السوي ..
    ينجح باكتساب النجاح ..
    و النجاح اسلوب من اساليب التفكير ..!!
    حتى و أن لم نُحسن الإختيار ..
    نستطيع أن ننجح ببرمجة الأفكار ..!!
    .
    (( و كم من إمرأة صبرت على زوج سيئ الطباع صعب العشرة لأنها تخشى على أطفالها من التشرد ))
    .
    أقف احتراماً لهذه المرأة ..
    و لهذه الأم .. و لهذه التضحية ..!!
    و تقف اللغة عاجزة عن توصيل ذلك الإحساس ..
    الذي يتنازل عن لذات قريبة عاجلة ..
    في سبيل ثواب آجل .. ابعد أثراً و أكثر دواماً ..!!
    تنظر إلى الأمام ..
    و تدرك عواقب الأمور ..
    و تحمل حساب الربح و الخسارة ..!!
    تبذل و تعطي و تمنح ..
    و حتماً هي تأخذ الجائزة ..
    أطفالها ..!!
    اسأل الله أن يعوض كل أم ضحت و صبرت بر أبنائها ..!!
    .
    الرائعة دوماً خلود
    هنيئاً لنا بكِ .. و بحرفكِ .. و بفكرك ..
    لكِ و للجميع هُنا تحايا الصباح و المساء ..!!
    shosho

  12.   متقاعد | يوم 30 نوفمبر, 2010 | الساعة 9:54 ص  

    أساتذة / خلود رائعة ومبدعة بكل ما تحمل الكلمة من معنى .
    ( فلا يهم عدد الصفحات التي تمزقها في كراسة حياتك ، المهم أن تنجح في رسم لوحة نهائية جميلة سعيدة ترضيك وتعبر عنك أنت )
    الخوف يعني عدم الثقة بالنفس والإحساس بالعجز والانطوائية والفزع ، والخوف يحرم الإنسان من الإحساس بمتعة الحياة ، والعلم لم يستطيع إيجاد تفسير مقنع للخوف وان كان الأقرب للمنطق هو هروب الإنسان من موقف معين ، والإنسان يلجاء للخوف كحيلة للدفاع عن صراع داخلي ، واشد أنواع الخوف ، هو الخوف من الناس ومن مواجهتهم لأنه يسيطر عليه إحساس داخلي بأنه سيتعرض للسخرية منه ، والاستهزاء به ، والإهانة، والتقليل منه أمام الآخرين ، وهو شخصيا لا يستطيع أن يتحمل هذا النقد وهذه المواجهة مع الناس ،
    اسمحي لي أن اطرح ما لدي وأناقش واحور معك هذا الطرح الجيد المغيب عن النقاش في المجتمع ، واعتقد انه يرتكز على أربع محاور هي :
    محيط الأسرة ، محيط الأصدقاء ، محيط المدرسة ، محيط المجتمع ( العمل )
    محيط الأسرة :
    في بعض الأحيان يبدأ الخوف من الطفولة ، ويكون السبب هو الأسلوب الخاطئ في التربية للأب والأم ، في زجر الطفل وضربة على كل صغيرة وكبيرة ، فيشب صبيا مهزوز الشخصية ، ضعيف الثقة بنفسه ، انطوائيا ، وتزداد هذه الحالة تدريجيا مع المراهقة ، وتتفاقم لتصبح مرضا يلازمه طوال حياته .
    بينما لم نتعلم من مواقف الرسول التربوية مع الأطفال فقد كان صلى الله عليه وسلم حريصا على تعليم الأطفال وتوجيههم من غير تعنيف وكان يتبع الأساليب التربوية في تعليمهم ، عن سهل بن سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي شرابا فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ فقال : يا غلام أتأذن أن أعطيه الأشياخ ؟ فقال يا رسول الله : ما كنت لأوثر بفضل منك أحدا فأعطاه إياه . ( بينما نحن في الوقع لا ننظر له ولا نحترم حقه ورائيه ) .
    نلاحظ أن الرسول صلى الله عليه وسلم احتفظ بحق الغلام حيث قدم له الشراب لأنه كان على يمينه ، وهذه من أساليب الرسول صلى الله عليه وسلم التربوية تجعل الغلام كأنه في مصاف الرجال من حيث اكتساب درجة الحق ، وعندما يشعر الغلام بأنه أخذه حقه ستزداد ثقته في نفسه وحبه للرسول ، قول الرسول للغلام أتأذن لي ، فيها صورة عظيمة من صور فتح الحوار والمناقشة الأخوية ، أين نحن من ذلك ؟ .
    محيط المدرسة و محيط الأصدقاء :
    لقب عائلة مثير للسخرية والاستهزاء او من شكل البدن ، والحق علي المعلم عندما يسخر ويطلب ذكر اللقب والطالب يقف محرجا والكلمة متحشرجا متعثرة وتدب حمرة الوجنتين خجلا وغضب من اللمز والغمز من زملاء الفصل ، ويتعمد الطلاب ذكر ذلك اللقب والتندر والسخرية ، رمى كتب الطالب المميز والشتم والضرب الدائم ،
    مما يسبب الخوف والهروب من الدراسة ، او ينقلب علي الواقع ويصبح كثير الشجار ويصبح مثير للمشاكل ،
    او عدم الميل للمشاركة وتحاشي الآخرين او ربما يشعر أن جميع الناس تركز عليه وعلى تصرفاته ،
    والشعور بالغربة والانعزال لعدم القدرة على الدخول في حوار مع الآخرين ، ويلتزم التردد في الأقدم والالتزام بالصمت وضياع حقوقه صغيرا وكبيرا ، هولاء الطلاب كثيرين ونعرفهم من خلال الحديث يتكلم ونظره للأسفل ويتلعثم بالحديث
    المدرس يتحمل مسؤولية هذا الطالب الذي تخرج للمجتمع مهزوز الثقة سلبي ، ولم يستخدم التشجيع وتدعيم السلوك الايجابي وزرع روح التفاؤل والقوة في نفس الطالب .
    محيط المجتمع ( العمل )
    تقليل من شان الموظف عدم الاستماع لمقترح جميل او تقديم موظف قبله بأخذ الإجازة او الترقية استخفاف المسؤل به وتعريضه للسخرية وجعله اضحكوة في العمل او الصراخ عليه ، ربما السخرية من طريقة جلوسه او كلامه او طريقة لبسه او تشويه صورته عند المسؤل ، تؤدي إلي عدم الثقة وضياع حقوقه وسلبي في المجتمع .

    مما تقدم يكون المخرج عندنا في الأغلب شخصية ازدواجية ( ونلاحظ أن المجتمع يعاني من ازدواجية في الشخصية إفرادا او مجتمعات ) ، وهذه الشخصيات تجد الفرق واسع عندها بين الخطاب والممارسة وبين القول والفعل ، تجد له في كل محافل رأي يناقض المحافل اللي قبله مع المتشدد مؤيد ومع الوسطي مؤيد ومناقض للمتشدد ومع العلماني مؤيد ومناقض للمتشدد والوسطي ، تجد هذا الشيء في كثير من الشخصيات .
    أخيرا ( كما قالت الكاتبة المهم أن تنجح في رسم حياتك الخاصة وفق ما تراه أنت وليس الغير )
    في سن العشرينات تتشكل ذات الإنسان وشخصيته وفكرة ، حسب ما مر به خلال السنوات الماضية ، القناعة أن التغيير يبدأ من نفسك ويكون التغيير ايجابي على مستوى الأفكار والأفعال ، وإزالة الأفكار السلبية وتسخيف قدراتك وأفكارك ، ولا تعتمد على ثناء الناس لك ، ربما تشوب آراءهم شوائب الغيرة والحسد ، أنت اقدر واعلم بنفسك أكثر مما يعلمه الناس عنك ، الثناء والتقدير نعم مطلوب ولكن من الصادقين .
    البعض يتخذ الصمت حكمة في هذه المواقف ، ويقول المسكوت عنه ابلغ من الكلام ، وهذا خطأ
    الصمت للقوى حكمة والضعيف خوف .

    تضحك وأنا لأجلك أموت …. أجمل تحية وأعطر سلام ، وأصدق عبارات المودة والاخاء .

  13.   روعة شعور | يوم 1 ديسمبر, 2010 | الساعة 7:57 م  

    حنو..
    كيف حالك اشتقنالكم مهما ظروف الوصل انقطعت بيننا
    ستمضي الايام وتعودالمياه لمجاريها ان شاء الله
    فصبرا ..ال ..{.!.}صبرا
    حنو..
    اكتبي لي هنا..؟
    ودمتي بود..
    روعة شعور..!!

  14.   روعة شعور | يوم 1 ديسمبر, 2010 | الساعة 8:02 م  

    حنو..
    اشتقت اليك كثيرا..
    اتمنى لك ..حياة افضل مع ال {..}
    حنو..
    اكتبي لي هنا
    وانااقرالك..
    اخباري شبه زينه..
    كماانقطعت انوار..ضوء القمر!!
    في سمائي!
    حذفت الجميع مره وحده؟؟

  15.   تضحك وأنا لأجلك أموت | يوم 2 ديسمبر, 2010 | الساعة 3:01 م  

    هلا وغلا روعه
    الحمد لله بإن إمورك طيبه
    وهذا المهم ,,
    أنا بخيييير من فضل ربي ..
    إنتبهي لنفسك وبنبقى على تواصل …

    جميل ما طرحته إستاذ متقاعد …
    هو بحد ذاته مقال ..
    أقول أنا بطرح فكره على إستاذ متقآعد وخلود 99 ;
    إعملوا مدونه خآصه فيكم …
    ما شاء الله عليكم .. ما شاءالله
    وأكيد أبي تأييد المبدع وصآحب المدونه ماعون
    وإنشالله يكون شي جميل تغذون فيه أرواحنا المتعطشه
    لمقالات نحن نحتاج لأن نطلع عليها … والأكيد نطبقها ..
    دمتم بود

  16.   ahmed | يوم 26 فبراير, 2013 | الساعة 12:46 ص  

    جميل

اكتب تعليق





يمكنك أيضاً متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0